البريد للتواصل: drsregeb11@gmail.com

مقالاتي

أربعة وثائق علانية تكشف فساد الأجهزة الأمنية الفتحاوية وخيانتها وعمالتها للعدو الصهيوني



  • نشر في: 22-1-2018م
  • ساعة: 12:58
  • طباعة

أربعة وثائق علانية تكشف فساد الأجهزة الأمنية الفتحاوية وخيانتها وعمالتها للعدو الصهيوني

الوثيقة الأولى: اعتراف نصر يوسف بعمالة الأجهزة الأمنية وهذا تصديق ما نشرته الحزيرة على ما تورط هو فيه شخصيا. بعنوان "اللواء نصر يوسف يؤكد وجود بلطجية بأجهزة الأمن الفلسطينية ويكشف عن علاقات بين أجهزة السلطة ومخابرات أجنبية" وقد نشرت في عدة صجف مواقع إلكترونية منها: دنيا الوطن 2005-06-10م،

( https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2005/06/10/23196htm)

   والقدس العربي- رام الله- وليد عوض:

أوضح مفيد عبد ربه عضو المجلس التشريعي الفلسطيني بأن وزير الداخلية كشف لهم أمس الأول خلال استجوابه من قبل المجلس التشريعي عن وجود علاقات مباشرة كانت ما بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومخابرات دول أجنبية. وادعي بوجود عصابات وبلطجية في الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وأضاف يوسف في مقابل هذا استلمت مؤسسة أمنية فيها فوضي، ومراكز قوي وشلل وعصابات

 

الوثيقة الثانية: وهي مقال بعنوان "الأجهزة الأمنية جمع تكسير..هل أخطأ رئيس السلطة بإبقاء مرجعية الأمن في يده؟" كتبه ناصر اللحام رئيس وكالة معا الإخبارية

نشر يوم الاثنيـن 30/01/2006

وهاكم رابط نشر المقال:

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=17484

كتب ناصر اللحام فقال:على كل حال كانت استطلاعات رأي محلية عام 2004 اكدت ان اكثر من 70% من ابناء الشعب الفلسطيني يعتقدون بان مصدر الفساد في السلطة هي أجهزة الامن, ورحم الله العميد بشير نافع حين قال لي ذات يوم وأمام مجموعة من الاصدقاء أن معظم المؤسسات يصيبها الفساد من فوق الى تحت باستثناء اجهزتنا الامنية فقد أصابها الفساد من تحت قبل أن يصيبها من فوق. واذا كان للحديث فائدة, فان حركة فتح دفعت ثمنا باهظا من مكانتها بسبب الفساد في الأجهزة الامنية التي قال عنها وزير الداخلية نصر يوسف قبل أشهر وامام اجتماع المجلس التشريعي في غزة أكثر مما قال مالك في الخمر, فقال إن في هذه الأجهزة تجار مخدرات, وزعران, وبلطجية, ولصوص، وحتى تجار دم على حد وصفه.

 

الوثيقة الثالثة: كتب عثمان ابو غربية عضو المجلس الثوري لحركة فتح مقالا بعنوان:"لتكف أيدي الأطراف الأجنبية عن تنظيم حركة فتح" حيث يعترف بدور الأطراف الأجنبة في اختيار قيادات فتح علة مستوى التنظيم وأعضاء المجلس التشريعي. ونشر في عدة مواقع فتحاوية منها: الملتقى الفتحاوي، ووكالة معا نشر السـبت 02/06/2007م.

https://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=142417

    جاء في مقاله: "تتزايد محاولات التدخل الأجنبية في استحقاق التطور لدي حركة فتح وقد بلغ ببعضهم أن واظب على لقاءات واجتماعات تناولت الوضع التنظيمي للحركة، ولم تقتصر على المستويات الحركية العليا وإنما تخطَّت ذلك إلى المستويات الوسطية والقاعدية بل والى مسويات هامشية في واقع الفعالية التنظيمية. ويستدعى هذا الأمر وضع النقاط على الحروف لكي لا تبقى الامور في الظلام، وفي ضباب الأحداث، ولكي لا تمر عملية انقلاب تطورية المظهر ، ضد فكرة جسدت اعظم نتاج لمعاناة شعب ومتطلبات قضية... وأصبح التدخل الأجنبي في شؤون الوضع التظيمي للحركة يتم على أيدي أطراف عدة سواء من قبل الولايات المتحدة أو اطراف أوروبية بمسميات مختلفة، وسواء على مستوى الرسميين أو غير الرسميين، وكان البناء التنظيمي هو مسألة فنية أو يمكن أن يتم بروح ورياح مستوردة، وبمثل الطرق. لقد بلغ الأمر في المراحل السابق حد التدخل بالأسماء وحتى في نطاق الانتخابات التشريعية ومن يكون".

 

الوثيقة الرابعة: "الصهاينة بالتعاون مع الأمريكان هم اختاروا دحلان مسؤولاً للأمن الوقائي بغزة".

يقول أحد مسؤولي أل C.I.A السابقين ويتلي برونر: إنه تم تجنيد محمد يوسف دحلان في تونس في الثمانينات، وتمت تزكيته ليكون سويا القوة الضاربة المستقبلية.(ولم ينفي دحلان هذه المعلومة رغم نشرها على نطاق واسع في أكثر من صحيفة (وفي يناير 1994م تسربت تفاصيل عن اتفاق بين محمد دحلان ومسؤولين من جيش الاحتلال والشين بيت عرف بخطة روما لاحتواء حركات المعارضة المقاومة، وهو ما طبقه دحلان كمسؤول للأمن الوقائي بحذافيره فسقط على أيدي جهازه العديد من الضحايا بالرصاص، أو تحت التعذيب في المعتقلات، والأسماء والتواريخ والتفاصيل متوفرة لمن أراد الاستزادة. وعلى قناة العربية قال أقرب مستشاري عرفات هاني الحسن أنه عرف قبل اغتيال عرفات بسنتين أن دحلان هو رجل إسرائيل لقتل عرفات. ويقول يعقوب بيري رئيس جهاز الأمن العام الصهيوني السابق الشاباك إنه قام في أعقاب التوقيع على اتفاق أوسلو بترشيح كلاً من جبريل الرجوب ومحمد دحلان لرئيس الوزراء الصهيوني السابق إسحق رابين للعمل معهما بشان تنفيذ الاتفاقات الأمنية بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني ويذكر بيري في مذكراته:"مهنتي كرجل مخابرات" التي صدرت ترجمتها العربية وقد ترجمه إلى العربية بدر عقيلي، ونشرته دار الجليل في عمان سنة 2001م والتفاصيل وردت في ثنايا الصفحات 356 إلى 362).

    وقبيل الاندحار من قطاع غزة وفي صحيفة هآرتس 17/2/2004م يقول عضو الكنيست أفشالوم فيلان":يجب البدء في التفاوض مع محمد دحلان على تسليم قطاع غزة كله له. ولقاء ذلك سيلتزم دحلان، الذي يتولى السيادة اليوم أيضا على القوة العسكرية ذات الشأن في القطاع، بتحقيق هدوءا تاما على طول الحدود. يستطيع دحلان أن يكون الشخص الذي يقيم إدارة منظمة في غزة وفي ضمن هذا أيضا يحفظ الأمن. هذا البديل أفضل لـ"إسرائيل" من كل وضع خلاء ممكن".

     أبعد هذه الوثائق ووثائق فضائية الجزيرة أيبقى لعاقل أن يبقى في تنظيم يقوده هؤلاء المرتزقة الأشرار.

 

 

هل أعجبك الموضوع؟