البريد للتواصل: drsregeb11@gmail.com

قضايا عقائدية

أوجه التشابه بين اليهود والنصارى والشِّيعة الإثنا عشرية



  • نشر في: 27-1-2021م
  • ساعة: 6:15
  • طباعة

أوجه التشابه بين اليهود والنصارى والشِّيعة الإثنا عشرية

     إنَّ علاقةَ المذهب الشيعي بالعقيدة اليهودية اكتشافه ليس وليد اليوم، ولا هو من إفرازات الفكر التأمري الذي صار مصدر هزء عند أكثر الناس، بل إن الأئمة الأوائل قد كشفوا هذا الارتباط وتحدّثوا عنه, قبل وجود تهمة الفكر التآمري، والتي صارت كافية عند البعض في إسقاط أي معلومة أو أي استنتاج، وكأنَّ معاداةَ أعداءِ الله تعالى من يهودٍ ونصارى وأذناب لهما قدْ توقّفَت عندَ زمنِ شعارات الإنسانية.

      فهذا الإمامُ الشعبي([1]) رحمهُ الله كان خشبِيًا - الخشبيَّة: طائفة من الشَّيعةِ كانت ترفضُ القتالَ بالسَّيف، ويحملُ أتباعُها سُيوفاً من خشب- ثمَّ تابَ من بدعتهم، وكان من أخبرِ النَّاسِ بهذه الطَّائفة، وقد حدَّث أصحابَه عن صلة العقيدة بين الشيعة واليهود. قال مالكُ بن مغولٍ: قلتُ للشعبي: ما ردُّكَ على هؤلاءِ القومِ، وقد كنتَ منهم رأساً؟ قال: رأيتُهم يأخذونَ أعجازاً لا صدورَ لها, ثمَّ قال لي: يا مالكُ لو أردتُ أنْ يُعطوني رقابَهم أو يملئوا لي بيتاً ذهباً أو يحجَّوا إلى بيتي هذا على أنْ أَكذبَ على عليّ رضي الله عنه لفعلوا، ولا والله لا أكذب عليه أبداً، يا مالك إنَّي قد درستُ الأهواءَ فلم آتِ فيها أحمقَ من الخَشبيَّةِ، فلو كانوا من الطَّير لكانوا رخماً، ولو كانوا من الدَّواب كانوا حمراً، يريدون أن يغمصوا دينَ الإسلام كما غَمصَ بولسُ بن يوشع ملك اليهود دينَ النصرانية، منهم عبد اللهُ بن سبأٍ يهوديٍ من يهودِ صنعاء... يا مالكُ: إنَّ محنتَهم محنةُ اليهود.([2])

     وقد حاولَ بعضُ الشَّيعةُ المعاصرين؛ وهو مرتضى العسكري في كتاب له سمَّاه (عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى) أنْ ينفيَ وجودَ هذه الشخصية مع أنَّ كثيرًا من علماءِ الشِّيعَة على إثباتِ شخصيَّةِ ابن سبأ.

       قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وآية ذلك أن محنة الشِّيعَة الإثنا عشرية محنة اليهود، وذلك أن اليهود قالوا لا يصلح الملك إلا فـي آل داود، وقالت الشِّيعَة الإثنا عشرية: لا تصلح الأِمَامَة إلي فـي ولد علي. وقالت اليهود: لا جهاد فـي سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل السيف، وقالت الشِّيعَة الإثنا عشرية: لا جهاد فـي سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء.

- واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم، وكذلك الشِّيعَة الإثنا عشرية يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم؛ والحديث: "لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم".

- واليهود حرَّفوا التوراة وكذلك الشِّيعَة الإثنا عشرية حرَّفوا القرآن. واليهود لا يرون المسح على الخفـين وكذلك الشِّيعَة الإثنا عشرية. واليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة، وكذلك الشِّيعَة الإثنا عشرية يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد. وكذلك الشِّيعَة الإثنا عشرية وافقوا النصارى فـي خصلة النصارى؛ ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعا، وكذا الشِّيعَة الإثنا عشرية يتزوجون بالمتعة ويستحلونها.

- وفُضِّلت اليهود والنصارى على الشِّيعَة الإثنا عشرية بخصلتين: سُئلت اليهود: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى. وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى، وسئلت الشِّيعَة الإثنا عشرية: من شر أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب محمد صلَّى الله عليه وسلم.

- وقالت اليهود إن داود عليه السلام رأى امرأة تستحم وكانت جميلة جدا وسئل عن المرأة فقيل إنها امرأة أوريا، فأرسل داود عليه السلام زوجها إلى الحرب، وقال اجعلوه فـي وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فـيضرب ويموت، ففعلوا فتزوج داود امرأته هذا فـي سفر صموئيل الثاني صفحة11. وقالت الشِّيعَة فـيما رواه روي الكُلَيْنِي: "أنَّ نبَّي الله إسماعيل عليه السلام، نظر إلى امرأة من حمير أعجبه جمالها فسئل الله أن يزوجها إياه وكان لها بعل (امرأة متزوجة يتمنى أن يتزوجها) يقول فقص الله على بعلها، بالموت ثمّ تزوجت

- وهذا القمِّي الشيعي يقرُّ بوجودِه، ويَعتبرِهُ أوَلَّ من قال بفرضِ إمامةِ عليٍ ورجعته، وأظهرَ الطعنَ على أبي بكر وعمر، وعثمان وسائر الصحابة.([3]) وقال به النوبختي: "وأوَّلُ من قال منها بالغلو، وهذه الفرقة تسمى السبأيَّة أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان ممَّن أظهرَ الطَّعنَ على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة، وتبرأَ منهم وقال: إنَّ عليًا أمره بذلك، فأخذَه عليٌ فسألَه عن قولهِ هذا، فأقرَّ به، فأمرَ بقتلِه، فصاحَ النَّاسَ إليه: يا أميرَ المؤمنين أتقتلُ رجلاً يدعو إلى حُبِّكم أهل البيت وإلى ولايتك والبراءة من أعدائك، فصيَّرَه إلى المدائن، وحكى جماعةٌ من أهل العلمِ من أصحابِ عليٍ: أنَّ عبدَ الله بن سبأ كان يهودياً، فأسلم ووالي عليًا، وكان يقولُ وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى علي بهذه المقالةِ، فقال في إسلامِه بعد وفاةِ النبي في عليٍ بمثلَ ذلك".([4]) وقال به الكشي في كتابه المعروف رجال الكشي،([5]) وقال به السيد مرتضى العسكري،([6]) والاعترافُ سيدُ الأدلَّةِ، وهؤلاء جميعهُم من كبارِ شيوخِ الشَّيعَةِ.

السمات اليهودية لمهدي الشيعة المنتظر:

1- مهدي الشيعة يستفتح المدن بتابوت اليهود: "ويخرج الله التابوت الذي أمر به أرميا أن يرميه في بحيرة طبريا بقية ممَّا تركَ آلُ موسى وآلُ هارون، ورضاضة اللَّوح وعصا موسى، وقبا هارون، وعشرة أصواع من المنِّ، وشرايح السلوى التي ادخرها بنو إسرائيل لمن بعدهم، فيستفتحُ بالتابوت المدنَ، كما استفتح به من كان قبله".([7])

2- وأنَّه يحملُ معه حجرَ موسى الذي انبجست منه اثنتا عشرة عينًا، فكلَّما أرادَ الطعامَ أو الشرابَ نصبه. روى المجلسي عن أبي سعيد الخرساني عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: "إذا قام القائمُ بمكَّة وأرادَ التَّوجهَ إلى الكوفة نادى مناديه: ألاَ لا يحملُ أحدٌ منكم طعاماً ولا شراباً ويحملُ حجرَ موسى الذي انبجست منه اثنتا عشرة عيناً فلا ينزل منزلًا إلاَّ نصبَه، فانبجست منه العيونُ، فمن كان جائعاً شبعَ ومن كان ظمآنَ رُوىَ، فيكون زادُهم حتَّى ينزلوا النجف من ظاهر الكوفة، فإذا نزلوا ظاهرَها انبعثَ منهُ الماءُ واللبنُ دائماً، فمن كان جائعاً شبعَ ومن كان عطشاناً رُوِيَ".([8])

3- يضعُ السَّيفَ في العرب وفي قريش خاصَّة: روى المجلسيُّ أنَّ المنتظرَ يسيرُ في العرب بما في "الجفر الأحمر" وهو قَتلُهم.([9]) وروى أيضاً: "ما بقيَ بيننا وبين العربِ إلاَّ الذّبحُ".([10]) وروى أيضاً: "اتقِ العربَ، فإنَّ لهم خبرُ سوءٍ، أمَا إنَّه لمْ يخرجْ مع القائمِ منهم واحدٌ".([11])

       ورووا عن إمامِهم المعصومِ الذي لا يَنطقُ عن الهوى قولُه للشيعة: "لولا أنَّا نخافُ عليكم أنْ يُقتلَ الرجلُ منكم برجلٍ منهم، ورجلٌ منكم خيرٌ من ألفِ رجلٍ منهم، لأمرنَاكُم بالقتلِ لهم، ولكنَّ ذلك إلى الإمام". أورد هذه الرواية كلٌ من شيخهم الحر العاملي،([12]) والبحراني،([13]) والشيخ حسين آل عصفور.([14]) وأوردها شيخهم الفيض الكاشاني بلفظ: "ولولا أنْ نخافَ عليكم أنْ يُقتلُ رجلٌ منكم برجلٍ منهم، ورجلٌ منكُم خيرٌ من ألفِ رجلٍ منهم، ومائةٌ ألفٍ منهم لأمرنَاكم بالقتلِ لهم، ولكنَّ ذلك إلى الإمام".([15])

      وروى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "إذا قامَ القائمُ من آلِ محمدٍ أقام خمسمائَةً من قريشٍ فضرب أعناقَهم، ثمَّ أقامَ خمسمائةً فضربَ أعنَاقهم، ثمَّ خمسمائةً أخرى، حتى يفعلَ ذلك ستَ مراتٍ". قَلتُ: ويبلغ عددُ هؤلاء هذا؟ قال: نعم، منهُم ومن مواليِهم".([16])

4- يهدم المسجد الحرام والمسجد النبوي: روى المجلسي: "إنَّ القائمَ يهدمُ المسجدَ الحرامَ حتى يردَّه إلى أساسِه، والمسجدَ النَّبويَّ إلى أساسِه".([17])

5- يُخْرِجُ أبا بكر وعمر من قبريهما ويحرقهما: روى المجلسيُّ أنَّ أوَّلَ ما يبدأُ به القائمُ يُخْرِجُ هذين- يعني أبا بكر وعمر- رَطْبَيْنِ غَضَّيْنِ، ويذريهما في الريح، ويكسرُ المسجَد.([18])  يقول آيتُهم وشيخُهم المعاصر حسين الخراساني: "إنَّ طوائفَ الشيعةِ يترقبونَ من حين لأخرٍ أنَّ يوماً قريباً آت يفتحِ اللهِ لهم تلكَ الأراضي المقدسة".([19])

      وذكر للمجلسي أنَّ منتظرَهم يقول: "وأجيءُ إلى يَثرب، فأهدِم الحجرةَ، وأخرجُ من بها وهما طريان، فآمرُ بهِمَا تجاهَ البَقيعِ، وآمرُ بخشبتين يصلبان عليهما، فتورقان من تحتهما، فيفتَتَنُ النَّاسُ بهما أشدُّ من الأوَّل، فينادي منادي الفتنة من السماء: يا سماءُ انبذي، ويا أرضُ خذي، فيومئذٍ لا يبقى على وجه الأرض إلاَّ مؤمنٌ - أي شيعي- ثمَّ يكونُ بعد ذلك الكَرَّةُ و الرَّجْعَة".([20]) ونصٌ آخرُ يقولُ فيه: "هل تدري أوَّلَ ما يبدأُ بِه القائمُ، أوَّلُ ما يبدأُ بِه يخرجُ هذين، يعني: خليفتي رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، رطبين غضين فيحرقهما، ويذريِهما في الرِّيح، ويكسرُ المُسجدَ".([21])

5- يقيم المهدي حكم آل داود: عقد الكُلَيْنِي باباً في أن الأئمة عليهم السلام إذا ظهر أمرهم حكموا بحكمِ آل داود، ولا يسألون البينة، ثم روى عن أبي عبد الله قال: "إذا قام قائم آل محمد حكم بحكمِ داود وسليمان، ولا يَسأَلُ بَيِّنَةً".([22]) وروى المجلسي: "يقومُ القائمُ بأمرٍ جديدٍ، وكتابٍ جديدٍ، وقضاءٍ جديدٍ".([23]) وقال أبو عبد الله عليه السلام: "لكأنَّي أنظرُ إليه بين الركن والمقام، يبايعُ النَّاسَ على كتابٍ جديدٍ".([24])

       بل إنَّ الحكمَ والقضاءَ في دولةِ المُنتظرِ يقامُ على غيرِ شريعةِ المصطفى صلى الله عليه وسلم، جاءَ في الكافي وغيرِه، قال أبو عبد الله: "إذا قامَ قائمُ آلِ محمَّدٍ يحكم بحكمِ داودٍ وسليمانَ، ولا يسأل بينة".([25]) وفي لفظٍ آخرَ: "إذا قامَ قائمُ آلِ محمَّدٍ حكمَ بينَ النَّاسِ بحكمِ داودَ عليه السلام، ولا يحتاجُ إلى بِيِّنَةٍ".([26])

      وقد تبنى ثقةُ دينِهم الكُلَيْنِي هذه العقيدةَ وبوَّبَ لها باباً خاصاً بعنوان: "بابٌ في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البينة.([27]) ولا يخفى ما في هذا الاتجاه من عنصر يهودي، ولهذا علق بعضهم على هذا العنوان بقوله: "أي أنهم ينسخون الدين المحمدي ويرجعون إلى دين اليهود".([28]) قول نصوصهم: "إذا قام القائم استخرج التوراة وسائر كتب الله تعالى من غاب بأنطاكية حتى يحكم بين أهل التوراة بالتوراة، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور بالزبور، وبين أهل القرآن بالقرآن".([29])

      ونقل شيخهم كامل سليمان عن أبي عبد الله قال: "إذا حكم قائم آل محمد صلَّى الله عليه وآله حكم بين الناس بحكم داود، فلا يحتاج بينه فيلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ويخبر كل قوم بما استنبطوه ويعرف وليه من عدوه بالتوسم".([30])

أولاً: مهدي الشيعة سيحكم بشريعة داود وآل داود وبتوراة موسى كما تقدم:

      قد تقدم ما جاء في كتاب (الحجة من الأصول في الكافي) قول الكُلَيْنِي: (باب في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود وآل داود ولا يسألون البينة عليهم السلام والرّحمة والرضوان).

     وواضحٌ من هذه النصوص الشِّيعيَّةِ التي قدَّمناها أنَّ حكمَ المهدي الشيعي سيكون بشريعةِ داود عليه السلام، وهو ردٌّ على زعمِ أنَّ مقصدَ الكلام هو إقامةُ الحقِّ فقط، لا شريعة داود عليه السلام، والمغايرة بين شريعة محمد صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّم وشريعة آل داود عليه السلام معلومة واضحة قال تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنهَاجًا) المائدة:48.

ثانياً: مهدي الشيعة المنتظر يتكلم العبرانية: تقدمت الرواية التي جاءت في كتاب (الغيبة للنعماني): "عن المفضل بن عمر، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: "إذا أذن الامام دعا الله باسمه العبراني".([31])

ثالثاً: اليهود من أتباع المهدي الشيعي المنتظر: روى شيخُ الشِّيعَةِ المفيدُ عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله قال: "يخرجُ مع القائمُ عليه السلام من ظهرِ الكوفةِ سبعةٌ وعشرون رجلاً من قومِ موسى, وسبعةٌ من أهل الكهفِ، ويوشع بن نون، وسليمان، وأبو دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصاراً".([32])

     وواضحٌ من النَّصِّ أنَّ القصدَ هم قومُ موسى، وأمَّا البقيَّةُ ممَّن ذكروا فمن أجل التّمويه فقط. وقد تَقدَّمت الروايةُ أنَّه لا يكون معه أحدٌ من العرب.

    وبهذا نخلص إلى أنَّ مهدي الشيعة: يحكم بشريعة آل داود، وبقرآن جديد ليس هو الذي بين أيدينا، ولسان المهدي هو العبرانية، وأتباعه من اليهود، وأعداء المهدي المنتظر عند الشيعة هم العرب وقريش خاصة وتقدمت الرواية أنه لن يكون من أنصاره أحد من العرب، وأنه يستفتح المدن بتابوت موسى كما تقدم.

 

 



[1]- عامر بن شَرَاحيل الشَّعْبِي الحميري. أبو عَمرو الكوفي، قيل من أقيال اليمن الإمام، علامة العصر، أبو عمرو الهمداني ثم الشعبي، ولد أبو إسحاق بعد سنة اثنتين وثلاثين، رأى عليا رضي الله عنه وصلى خلفه، وسمعَ من عدة من كبراء الصحابة، وحدث خمسين من الصحابة، قال الذهبي :كان إمامًا حافظا فقيها متفننا ثبتا متقنا. قال ابن حجر: ثقةٌ مشهودٌ، فقيهٌ فاضلٌ، وقال ابن سيرين: قدمت الكوفة وللشعبي حلقة عظيمة والصحابة يومئذ كثير. انظر ترجمته: تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام: شمس الدين أبو عبد الله الذهبي، تحقيق الدكتور بشار عوّاد معروف، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى 2003م، 3/70-75، تقريب التهذيب: للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني: تحقيق: محمد عوامة، دار الرشيد – سوريا- الطبعة الأولى، 1406-1986م،1/287.

[2]- منهاج السنة النبوية: شيخ الإسلام بن تيمية، تحقيق د. محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الطبعة الأولى 1406هـ -1986م، 1/29.

[3]- المقالات والفرق: الشيخ سعد بن عبدالله الأشعري القمي ص25

[4]- فرق الشيعة: الحسن بن موسى النوبختي، منشورات الرضا الطبعة الأولى 1433ه-2012م  ص57-58.

[5]- رجال الكشي: المسمى (اختيار معرفة الرجال): محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، تحقيق   حسن المصطفوي، طبع: دانشكاه مشهد، مركز تحقيقات ومطالعات –إيران- 1348هـ، الأرقام 170-174، ذكر الكشي عبد الله بن سبأ، وأورد خمس روايات يسندها الى أئمتهم، في البراءةِ من عبد الله بن سبأ ولعنِه وذمِّهِ.

[6]- انظر عبد الله بن سبا: السيد مرتضى العسكري 2/172.

[7]- الرجعة: الإحسائي ص156.

[8]- بحار الأنوار: المجلسي 52/335.

[9]- بحار الأنوار: المجلسي 52/318.

[10]- الأنوار العمانية 52/349. بحار الأنوار52 /349. وكتاب الغيبة: ابن أبى زينب محمد بن إبراهيم النعماني، تحقيق على اكبر الغفاري ص236.

[11]- بحار الأنوار: 52/333.

[12]- رسائل الشيعة: الحر العاملي 11/60.

[13]- الحدائق: البحراني ص18/155.

[14]- المحاسن النفسانية: والشيخ حسين آل عصفور ص66.

[15]- الوافي: شيخهم الفيض الكاشاني 10/59.

[16]- الإرشاد:  الشيخ المفيد 2/383، وروضة الواعظين: أبو علي الطبرسي ص265، وإعلام الورى بأعلام الهدى: أبو علي الطبرسي ص506.

[17]-بحار الأنوار: المجلسي 52/388، الغيبة للطوسي ص282.

[18]- بحار الأنوار: المجلسي 52/388، وانظر الغيبة للطوسي ص82.

[19]- الإسلام على ضوء التشيع ص132-133.

[20]- بحار الأنوار: المجلسي 53/104-105.

[21]- بحار الأنوار: المجلسي 52/386.

[22]- الكافي: الكليني1/397.

[23]- بحار الأنوار 52/354، الغيبة: للنعماني ص154.

[24]- بحار الأنوار 52/135، الغيبة ص176.

[25]- أصول الكافي: الكليني1/397.

[26]- الإرشاد: المفيد ص413، إعلام الورى: الطبرسي ص433.

[27]- أصول الكافي: الكليني1/397.

[28]- ذكر ذلك الشيخ محب الدين الخطيب في تعليقه على المنتقى ص 302.

[29]- الغيبة: النعماني ص157، بحار الأنوار: المجلسي 52/351.

[30]- يوم الخلاص في ظل القائم المهدي: الشيخ كامل سليمان ص391.

[31]- كتاب الغيبة: الشيخ ابن أبى زينب محمد بن ابراهيم النعماني، تحقيق على أكبر الغفاري ص 313.

[32]- الإرشاد: المفيد ص402.

 

 

هل أعجبك الموضوع؟