البريد للتواصل: drsregeb11@gmail.com

قضايا عقائدية

الكفرٌ والزندقةٌ هما السر الصوفي الذي يكتمُ عن غيرِ أَهلِه



  • نشر في: 27-11-2022م
  • ساعة: 4:48
  • طباعة

الكفرٌ والزندقةٌ هما السر الصوفي الذي يكتمُ عن غيرِ أَهلِه: ([1])

      هناك سرٌ غريبٌ يتواصى أربابُ الصُّوفِيَّة بكتمانه عن غير أهله، وأهلُ هذا السر عندهم هم الصُّوفِيَّة. وهذا السرُّ هو كفرٌ وزندقةٌ، يُقتَلُ من يبوحُ به على أنَّه مرتدٌ عن الإسلام.

    حيث يقسِّمُ أربابُ التَّصَوُف المجتمعَ الإسلاميَّ إلى صنفين:

الأول: عامة المسلمين: وهم أهل الشريعة، ويسمونهم أهل الظاهر، أو أهل الرسوم، أو أهل الأوراق، أو العامة، وهؤلاء من الخطأ اطلاعهُم على السرِّ كونُهم بزعمهم لا يفقهونه.

الثاني: أهلُ الحقيقة: وهم الصُّوفِيَّةُ، ويسمونَهُم أيضًا أهلً الباطنِ، وأهلِ الأذواقِ، أو الخاصَّة، وخاصَّةَ الخاصَّة هم كبارهم. وهم أهلُ هذا السِّرِ عندَهم.

      لذلك يتواصى أربابُ المتصوفة بعضهم بعضًا - في كلِّ زمانٍ ومكانٍ- أنْ يُظهروا لأهلِ الشَّريعةِ ما يوافقهم من الأحكام الإسلامية، وأنْ يَكتموا عنهم ذلك السرَّ، لئلاَّ تُباحُ دماؤُهم، إلاَّ في حالاتٍ مُعينةٍ، حيثُ يُعبِّرونَ عنه بالُلغزِ والرَمزِ، والإشارةِ والعبارة المُنَمَّقةِ.

      وهذا السرُّ لا يُعرفُ إلاَّ بالذوق، أي أنْ يذوقه الإنسانُ بنفسِه، وضربوا لذلك مثلاً باللذة الجنسيَّةِ التي لا يعرفها إلاَّ من يذوقُها. ومن ذلك أنَّهم في العادةِ يرمزون إلى الذَّات الإلهية بأسماء مؤنَّثةٍ، مثلُ ليلى وبثينة وغيرها.

وهذه نصوص لأئمتهم وأقطابهم وعارفيهم يتحدثون عن السِرِّ وجزاءِ من يبوحُ به:

- ينسبون لعلي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب زين العابدين (وهو في الواقع لكلثوم بن عمرو العتابي توفي عام 220ه):

یا ربّ جوهر علمٍ لو أبوحُ به     لقيلَ لي أنتَ ممَّن يَعبُدَ الوثنَا

ولاستحلَّ رجالٌ مسلمون دِمي    يرَوْنَ أقبحَ ما يأتونَه حَسنًا([2])

   فما هو هذا العلمُ الذي لو أباحَ به لَرُمِي بالوثنية، وأقيم عليه الحدُّ قتلاً على الردة؟.

 - يقول أبو بكر الكلاباذي في (تاج الإسلام)([3]) قال الجنيدُ([4]) للشبلي([5]): نحن حبَّرنَا هذا العلم تحبيرةً (أي وضع قواعده وأصوله) ثمَّ خبَّأناه في السَّراديبِ، فجئتِ أَنتِ فأظهرتِه على رؤوسِ الملأ!. فقال: أنَا أقولُ، وأنَا أسمعُ، فهل في الدَّارينِ غيري؟. فالسؤال: ما هذا العلم المُخبأُ؟! ولمَا خبَّأَهُ الجُنَيْدُ وأمثاله في السراديب؟!.

- يقول الجُنيد أيضًا مجيبًا على رسالةٍ أرسلَها له أبو بكر الشبلي: یا أبَا بَكرٍ، اللهَ اللهَ في الخلقِ، كنَّا نأخذُ الكلمةَ فننشقها، ونقرظها، ونتكلَّمُ بها في السراديب، وقد جئتَ أنتَ فخلعت العذارَ! بينك وبين أكابر الخلق ألف طبقة، في أوِّلِ طبقةٍ يذهب ما وصفت.([6])

   وقال الجنيد: "وهؤلاء –أي الصُّوفِيَّة- هم المُدلون على الله تبارك وتعالى، والمستأنسون بالله تعالى، هم جلساءُ الله تعالى، قد رفعُ الحشمةُ بينَه وبينهم، وزالت الوحشةُ بينُهم وبينُه، فهم يتكلَّمونَ أشياءَ هي عند العامَّةِ كفرٌ بالله تعالى، لمَّا قد علموا أنَّ الله تعالى يُحبُّهُم، وأنَّ لهم عند اللهِ جاهاً ومنزلةً، ثمَّ قالَ عن بعض العلماء: أمَّا أهلُ الأُنسِ بالله تعالى فليسَ إلى معرفتِهم سبيلٌ".([7])

     ويقول الجنيد أيضًا: لا يكونُ الصِّديقُ صِدِّيقًا حتَّى يشهدُ له في حقِّه سبعون صِدِّيقًا أنَّه زنديقٌ، فهم يشهدون على ظاهرهِ، ممَّا ظهرَ من حالِه، لأنَّ الصِّدِيق يُعطِي الظاهرَ حكمَ الظَّاهرِ، ويعطيِ الباطنَ حكمَ الباطن، فلا يلبسون بالباطن على الظَّاهرِ، ولا بالظَّاهرِ على الباطن، فهم يشهدونَ أنَّه زندیقٌ ظَاهرًا، كما يعلمون أنَّه صِدِّيقٌ باطنًا، لتحققِهم بذلك الحال في نفوسهم.([8])

     فقوله: ظاهرًا - أي حسب الشريعة - زندیق، وباطنًا صِدِّيقٌ!! فهل الشريعةٌ بزعمِ الصُّوفِيَّة تخدعنا؟؟

      وقال أيضا: "أهلُ الأُنسِ يقولون في كلامهم ومناجاتهم في خلواتهم أشياءً هي كفرٌ عند العامَّةِ. وقال مرةً: لو سمعًها العمومُ لكفَّروهُم، وهم يجدون المزيدَ في أحوالهم بذلك، وذلك يحتملُ منهم، ويليقُ بهم.([9]) وقد كان الجنيدُ ينشدُ أبياتًا يشيرُ بها إلى أسرارِ أحوالِ العارفين، وإن كان ذلك لا يجوزُ إظهارُه، وهي هذه الأبيات([10]):

سرت بأناسٍ في الغیوب قلوبهم     فحلَّوا بقربِ الماجدِ المُتفضِّلِ

عراصأ بقربِ الله في ظلِّ قدسه     تجول بها أرواحهم وتنقل

مواردهم فيها على العز والنهي      ومصدرهم فيها لما هو أكمل

تروح بعزٍ مُفردٍ من صفاته      وما كتمه أولى الدِّين وأعدل

سأکتم من علمي به ما يصونه     وأبذل منه ما أرى الحقَّ يبذلُ

وأعطي عباد الله منه حقوقهم      وأمنع منه ما أرى المنع يفضل

على أنَّ للرحمن سرًا يصونه إلى   أهله في السِّرِ والصونُ أجملُ

- قال سهل التستري: "للعالم ثلاثة علوم، علمٌ ظاهرٌ يبذلُه لأهلِ الظَّاهرِ، وعلمٌ باطنٌ، لا يسعَهُ إظهارُه إلاَّ لأهله، وعلمٌ هو بينه وبين الله تعالى لا يُظهرُه لأحدٍ.([11])

- يقول الحلاج:     "المُنكرُ في دائرةِ البَرَّانِي،  وأنكرِ حاليَ حين لم يراني

                       وبالزندقة سمَّاني،   وبالسوء رماني".([12])

   ويعني الحلاج بدائرة البراني: ما هو خارج دائرة الصُّوفِيَّة، فلم يسميه المنكر زنديقًا؟ ويرميه بالسوء؟! فما هو السر؟!

     وقال الحلاج (يخاطب الناس في المسجد)، ويروي القصة عبد الودود بن سعيد الزاهد: "اسمعوا، إن الله أباح لكم دمي فاقتلوني، فبکی بعض القوم، فتقدمت من بين الجماعة، وقلت: يا شيخ، كيف نقتل رجلاً يُصلِّي ويصومُ ويقرأُ القرآنَ؟ فقال: يا شیخ، المعنى الذي به تحقن الدماء خارجٌ عن الصَّلاةِ والصَّومِ وقراءة القرآنِ، فاقتلوني تؤجروا وأستريح، فبكى القوم، وذهب، وتبعته إلى داره، وقلت: يا شيخ، ما معنی هذا؟ قال: ليس في الدنيا للمسلمين شغلٌ أهمَّ من قتلي. فقلت له: كيفَ الطَّريقُ إلى الله تعالى؟ قال: الطَّريقُ بين اثنين، وليس مع الله أحد. فقلت: بين. قال: من لم يقف على إشارتنا لم ترشده عبارتنا.([13])

     فالحلاج يقرر أن المعنى الذي يباح قتله من أجله خارج عن الصلاة والصوم وقراءة القرآن! فيا هو هذا المعنى؟ وقد أشار إليه بقوله : "ليس مع الله أحد"، وقوله: "من لم يقف على إشارتنا لم ترشده عبارتنا"؟

     ويقول الحلاج شعرًا: 

"كفرت بدين الله والكفرُ واجبٌ    عليَّ وعند المسلمين قبيح".([14])

    يعني بقوله: "كفرت" أي سترت. والكفر هو الستر، فهو يقول: سترت بالإسلام، والستر واجبٌ عليَّ. فما هو هذا الأمر الذي يستره بدين الله؟! ما هو؟! من الممكن أن نعرف هذا السر من بعض أقواله وفلتات شعره، يقول: رأيت ربي بعين قلب فقلت: من أنت؟ قال: أنت([15])

    ويقول: "فالحقيقة، والحقيقة خليقة، دع الخليقة، لتكون أنت هو، أو هو أنت من حيث الحقيقة".([16])

- قال أبو الحسين النوري مخاطبة الجنيد: "يا أبا القاسم، غششتهم فأجلسوك على المنابر، ونصحتهم فرموني على المزابل".([17])

- ومما يورده الغزالي عن أرباب الصُّوفِيَّة: "قال بعضهم : للربوبية سرٌ لو أظهر لبطلت النبوة، وللنبوة سرٌ لو كُشِفَ لبَطُلَ العلمُ، وللعلماء بالله سرٌ، لو أَظهروه لبطُلَت الأحكامُ".([18])

        وقال أبو حامد الغزالي: "ليس كل سر يكشف ويفشى، ولا كل حقيقة تعرض وتجلى، بل صدور الأحرار قبور الأسرار، ولقد قال بعض العارفين: (ليس كل سر يُكشَف ويُفشى، ولا كل حقيقة تعرض وتُجلَى؛ بل صدور الأحرار قبور الأسرار. ولقد قال بعض العارفين (إفشاء سر الربوبية كفر). بل قال سيد الأولين والأخرين صلى الله عليه وسلم: "إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله. فإذا نطقوا به لم ينكره إلا أهل الغِرّة بالله، ومهما كثر أهل الاغترار وجب حفظ الأسرار على وجه الإسرار". لكنى أراك مشروح الصدر بالله بالنور، منزه السر عن ظلمات الغرور، فلا أشح عليك في هذا الفن بالإشارة إلى لوامع ولوائح؛ والرمز إلى حقائق ودقائق. فليس الخوف في كف العلم عن أهله بأقل منه في بثه إلى غير أهله".([19])

- قال أبو العباس ابن عطاء السكندري في قوله تعالى: (وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا)، قال: "على مقدار فهومهم ومبلغ عقولهم".([20])

  وقال بعض المتكلمين لأبي العباس بن عطاء: ما لكم أيها المتصوفة قد اشتققتم الفاظ أغربتم بها على السامعين؟ وخرجتم على اللسان المعتاد! هل هذا إلا طلب للتمويه؟ أو ستر لعوار المذهب؟ فقال أبو العباس: ما فعلنا ذلك إلا لغيرتنا عليه، لعزته علينا، کیلا يشربها غير طائفتنا. ثم اندفع يقول:

أحسن ما أظهره ونظهره    بادیء حق للقلوب نشعره

يخبره عني وعنه أخبره     أكسوه من رونقه ما يستره

عن جاهل لا يستطيع بنشره  يفسد معناه إذا ما يعبره

فلا يطيق اللفظ بل لا يعشره    ثم يوافي غيره فيخبره

فيظهر الجهل وتبدو زمره    ويدرس العلم ويعفو أثره ([21])

 وأنشدوا أيضًا لأبي العباس ابن عطاء السكندري:

إذا أهل العبارة ساءلونا       أجبناهم بأعلام الإشارة

نشيرها فنجعلها غموضًا        تقصر عنه ترجمة العبارة

              ونشهدها وشهدنا سرورة           له في كل جارحة إنارة

  ترى الأقوال في الأحوال أسري      كأسر العارفين ذوي الخسارة.

     البادي: ويقال: بادي الحق، والباده([22])، وهو بداية الوارد، والوارد: كلُّ ما يردُ على القلبِ من المَعَاني، من غيرِ تَعمُّدٍ من العبدِ.([23])

    وقوله: "أكسوه من رونقه ما يستره عن جاهل"، أي يكسو الكلام الذي يظهره للناس من الرونق الذي يعجب السامع ما يستر حقيقة السر، لأنه لو لم يفعل ذلك، لأخبر الجاهل (أي: غير الصَّوفي) به غيره، فكان ذلك سببًا لقتلِ صاحبِ هذا السِّرِ. وبقتله وقتلهم يزولُ هذا العلمُ (أي علم الصُّوفيَّة) ويظهر الجهلُ بِه.

- قال أبو بكر الكلاباذي: "إنَّ للقومِ عباراتٌ تفرَّدوا بها، واصطلاحاتٌ فيما بينهم، لا يكادُ يستعملُها غيرُهم، نُعبِّرُ ببعضٍ ما يَحضُرْ، ونَكشِفَ معانيها بقولٍ وجيزٍ. وإنِّما نقصدُ في ذلك إلى معنى العبارةِ دون ما تَتَضمنَّه العبارةُ، فإنَّ مضمونَها لا يدخلُ تحتَ الإشارةِ فضلاً عن الكَشْفِ، وأمَّا كنهُ أحوالِهم، فإنَّ العبارةَ عنها مقصورةٌ، وهي لأربابِها مشهورةُ".([24])

- يقول القشيري في رسالته القشيري: "وهذه الطائفة يستعملون ألفاظاً فيما بينهم، قصدوا بها الكَشْف عن معانيهم لأنفسهم، والإجمال والستر علي من بايَنَهُم في طريقتهم، لتكونَ معانيَ ألفاظهِمْ مستبهمةً على الأَجانب، غيرةً منهم على أَسرارَهم أنْ يشيعَ استعمُالها في غيرِ أهلها، إِذ ليست حقائقُهم مجموعةً بنوعِ تكلفٍ، أو مجلوبةٍ بضربِ تَصرُّفٍ، بل هي معانٍ أودعها الله تعالى قلوبَ قومٍ، واستخلصَ لحقائقِها أسرارَ قومٍ".([25])

   قوله: (غيره منهم على أسرارهم) يدلُّ على أنَّ دينهم منبوذ لو تمَّ كشفه، وهي أَيضاً مغالطة، إِنَّها ليست الغيرةَ، وإنَّما هو الخوفُ من السَّيفِ (سيف الحكم بردتهم وكفرهم).

 

 


[1]- الكشف عن حقيقة التصوف لأوَّل مرةٍ في التَّاريخِ: محمود عبد الرؤوف القاسم ص 17-30.

[2]- الأنوار القدسية في بيان الآداب: الشعراني، هامش الطبقات 1/139، والمناظر الإلهية عبد الكريم الجيلي ص 44، والـفتوحات المکیة: محي الدين ابن عربي200/1 ، وإيقاظ الهمم شرح متن الحكم: ابن عجيبة 1/87.

[3]- التعرف لمذهب أهل التصوف، باب 15 ص145.

[4]-  الجنيد بن مُحَمَّدِ بْنِ الجنيد أَبُو الْقَاسِمِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الجُنَيْدِ النَّهَاوَنْدِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، القَوَارِيْرِيُّ، وَالِدُه الخَزَّازُ وأصله من نهاوند، ومولده ومنشأه ببغداد، وهُوَ شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي ثَوْرٍ، وَسَمِعَ مِنَ: السَّرِيِّ السَّقَطِيِّ، وَصَحِبَهُ، وَمِنَ الحَسَنِ بنِ عَرَفَةَ، وَصَحِبَ أَيْضاً: الحَارِثَ المُحَاسِبِيَّ، وَأَبَا حَمْزَةَ البَغْدَادِيَّ، وَأَتْقَنَ العِلْمَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى شَأْنِهِ، وَتَأَلَّهَ، وَتَعَبَّدَ، وَقَلَّ مَا روى. أنظر سير أعلام النبلاء: أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي، تحقيق مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، 1405هـ/1985م 14/66.

[5]- الشِّبْلِيُّ أَبُو بَكْرٍ البَغْدَادِيُّ، شَيْخُ الطَّائِفَةِ، قِيْلَ: اسْمه دُلَف بنُ جَحْدَر. وَقِيْلَ: جَعْفَر بن يُوْنُسَ. وَقِيْلَ: جَعْفَر بن دُلَف، أَصلُه مِنَ الشِّبْليَّة، وَمَوْلِدُهُ بِسَامَرَّاء. حضَرَ الشِّبْلِي مَجْلِسَ بَعْض الصَّالِحِيْنَ. فتَاب ثُمَّ صَحِبَ الجُنَيْدَ وَغَيْرَهُ، وَصَارَ مِنْ شَأْنه مَا صَارَ. وَكَانَ فَقِيْهاً عَارِفاً بِمَذْهَب مَالِك، وَكَتَبَ الحَدِيْثَ عَنْ طَائِفَةٍ. وَقَالَ الشِّعْرَ، وَلَهُ أَلْفَاظٌ وَحِكَم وَحَال وَتَمَكُّن، لكنَّه كَانَ يحصُل لَهُ جفَافُ دِمَاغ وَسُكْرٍ. فَيَقُوْلُ: أَشيَاء يُعتَذرُ عَنْهُ، فِيْهَا بِأْوٌ، لاَ تكُون قدوَة. أنظر سير أعلام النبلاء 15/367.

[6]- اللُّمع: الطوسي ص309.

[7]- قوت القلوب 2/77.

[8]- المناظر الإلهية ص44، وكشف الحجاب، ص373 وغيرها.

[9]- إحياء علوم الدين 4/292.

[10]- المصدر السابق 4/288.

[11]- إحياء علوم الدين 4/289.

[12]- الطواسين – طاسين النقطة- ص 29.

[13]- أخبار الحلاج ص57.

[14]- ديوان الحلاج ص.28

[15]- الطواسين – طاسين النقطة-.

[16]- الطواسين – طاسين الصفاء-.

[17]- التعرف لمذهب أهل التصوف، باب 65 ص146.

[18]- إحياء علوم الدين 1/88.

[19]-  مشكاة الأنوار: أبو حامد الغزالي، حققها وقدم لها: الدكتور أبو العلا عفيفي، الدار القومية للطباعة والنشر، القاهرة ص 39-40.

[20]- التعرف لمذهب أهل التصوف باب 31 ص 89.

[21]- إحياء علوم الدين 1/88.

[22]- الباده: وردت في الرسالة القشيرية، حاشية العروسي 2/84.

[23]- تعريف الوارد من معالم الطريق إلى الله ص 428.

[24]- التعرف لمذهب أهل التصوف ص 111.  

[25]- الرسالة القشيرية: أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ص31.

 

هل أعجبك الموضوع؟